مهدى مهريزى و على صدرايى خويى
376
ميراث حديث شيعه
فيها بيد اللَّه العليا ، وهي قدرة اللَّه تعالى القاهرة « 1 » الفائقة « 2 » في عرف خاصّة الخاصّة ، وهي تَستمدّ من صفة تلك الدرّة الحمراء . وتمدّ الزهرة بفلكها الّذي هو فلك العيش والعشرة . قال صلى الله عليه وآله الوارثين لكماله : لا عيش إلّاعيش الآخرة « 3 » وهي - أي كوكب الزهرة - مجلاة الفاطمية الزهراء في عرفنا عرف إخوان الصّفا ، ومنزلة الفاطمية الزّهراء من المحمّدية البيضاء منزلة الصفة من الموصوف بها قال صلى الله عليه وآله وسلم : فاطمة بضعة منّي ، فمن آذاها [ فقد ] آذاني ، ومن آذاني ، [ فقد ] آذى اللَّه جل وعلا . « 4 » إكمال بعد إكمال [ الاستمداديحصل في محل قابل ] وظاهر أنّ كلّ استمداد من هذه الاستمدادات « 5 » أي الشمس المترتّبة المتفرّعة عنها الإمدادات الستة المذكورة من تلك الأركان والأنوار الموصوفة - لا يتصوّر إلّابواسطة استمداد الشمس من فلكي العرش والكرسي اللذين وجودهما هو الوجود الثاني للعقل الكلّ المحمّدي ، ونفس الكل « 6 » العلويّة كما مرّ ؛ والاستفاضة والاستمداد من الأرواح الكلية الإلهية تلزمهما الاستفاضة والاستمداد من أجسادها وأشباحها التي هي خلفاؤها في الإمداد والإفاضة بتفاوت ما بين الخلفاء والمستخلف عنها ؛ فإنّ إمداد الخلفاء الجسمانية إعداد وإصلاح للمادّة والعلّةُ الإعداديّة ، فهي « 7 » المصباح للمادة القابلة والقوّة الهيولانية ، وأما إمداد الأب والأخ / الف 39 / الكليّة الإلهيّة فهو الإيجاد والإفاضة وإيجاب العلّة الفيّاضة . ومن هنا « 8 » وجب ولزم تقدّم خلقة العرش والكرسي اللذين هما الوجود الثاني
--> ( 1 ) . ح : - / القاهرة . ( 2 ) . ح : الفائضة . ( 3 ) . راجع : المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، ج 4 ، ص 449 . ( 4 ) . راجع : إحقاق الحق ، ج 9 ، ص 198 وج 10 ، ص 187 وج 19 ، ص 75 بمصادر عديدة . ( 5 ) . ح : الاستمداد . ( 6 ) . م : الكلية . ( 7 ) . ح : هي . ( 8 ) . ح : هاهنا .